كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وأبو العباس الأصم وخلق كثير.
وكان عالم الديار المصرية في عصره مع المزني.
وثقه النسائي وقال مرة: لا بأس به (1) .
وقال إمام الأئمة ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (2) .
وقال: كان أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك وأحفظهم له سمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول في المسائل: لا أدري (3) .
ثم قال ابن خزيمة: وأما الإسناد فلم يكن يحفظه (4) وكان من أصحاب الشافعي وكان ممن يتكلم فيه فوقعت بينه وبين البويطي وحشة في مرض الشافعي فحدثني أبو جعفر السكري صديق الربيع قال: لما مرض الشافعي-رحمه الله- جاء ابن عبد الحكم ينازع البويطي في مجلس الشافعي.
فقال البويطي: أنا أحق به منك.
فجاء الحميدي وكان بمصر فقال: قال الشافعي: ليس أحد أحق بمجلسي من البويطي وليس أحد من أصحابي أعلم منه.
فقال له ابن عبد الحكم: كذبت.
فقال الحميدي: كذبت أنت وأبوك وأمك وغضب ابن عبد
__________
(1) " تذكرة الحفاظ " 2 / 547 و" ميزان الاعتدال " 3 / 611 و" طبقات السبكي " 2 / 68 و" الوافي بالوفيات " 3 / 338.
(2) " تذكرة الحفاظ " 2 / 547 " ميزان الاعتدال " 3 / 611.
(3) " طبقات السبكي " 2 / 68.
(4) " تذكرة الحفاظ " 2 / 547 و" ميزان الاعتدال " 3 / 611 و" طبقات السبكي " 2 / 68.